ثقة الإسلام التبريزي
245
مرآة الكتب
عصر السلطان أو لجايتو . والحاصل ان عز الدين الآملي هذا ذكره القاضي نور اللّه في « مجالس المؤمنين » . وقبره الآن معروف ببلدة « 1 » ساري من بلاد مازندران ؛ وكان ( رحمه اللّه ) من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي . وله من الكتب ، كتاب شرح نهج البلاغة ، والرسالة الحسنية في الأصول الدينية وفروع العبادات بالفارسية ، ألّفها لآقا حسن « 2 » من وزراء مازندران ، وغيرهما من المؤلفات « 3 » - انتهى « 4 » . أقول : لم أجد ذكره في المجالس ، نعم ذكر محمد بن محمود الفارسي صاحب « نفائس الفنون » ، واصرّ على تشيعه كما هو دأبه « 5 » .
--> ( 1 ) في المصدر : بتوابع بلدة ساري . ( 2 ) في المطبوعة من الرياض : « ألّفها لآقا حسن مت . . . » . والصحيح « حسن مست » ، وهو من أركان دولة آقا محمد روز افزون في مازندران . صرّح بذلك أمير تيمور المرعشي في تاريخه وقال ما معناه : « وبعد استيلاء آقا محمد على مازندران ، جعل منصب الوكالة الحسن مست ، وفوض إليه جميع أمور الحكومة . . . » . انظر : تاريخ خاندان مرعشي مازندران / 112 - 113 . ( 3 ) منها : كتاب « اللّمعة » في النكاح الدائم والمتعة ، نسخة منه في المكتبة الرضوية برقم / 2552 ، تاريخها 923 ه ؛ ونسخة في المكتبة المرعشية ضمن مجموعة / 1667 . ( 4 ) رياض العلماء 3 / 312 . ( 5 ) مجالس المؤمنين 2 / 213 .